تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٧ - ٤٥٩٧
و استظهر الميرزا [١]كون هذا الرجل هو:ابن المعلّل الخثعمي،كما في(جش)
[١] في منهج المقال:٩٢[المحقّقة ٣١١/٣ برقم(١٢٦٧)]،حيث قال:و الظاهر أنّ هذا هو ابن المعلل الخثعمي كما في(جش)،و يأتي،أما كونه الأحول فمحتمل. و ذكره في ملخّص المقال في قسم الصحاح،فقال بعد ذكره لعنوان المترجم: و الظاهر أنّه ابن المعلّل الخثعمي الآتي عن(جش)وفاقا لجماعة. أقول:اختلف الأعلام من أهل الجرح و التعديل في المقام،فقد ذكروه بعناوين أربعة:١-حبيب الأحول الخثعمي ٢-حبيب الخثعمي ٣-حبيب بن المعلّل(المعلّى) ٤-حبيب السجستاني فجماعة على اتحاد الثلاثة الأول.و اخرى على اتحاد الأولين. و أنّ الثالث راو آخر.و بعضهم على تعدد الثلاثة مع اتحاد الثالث و الرابع،و من الراجح نقل كلمات بعضهم ثم ذكر ما يترجح عندي فأقول: قال في جامع الرواة ١٧٧/١:حبيب بن الأحول الخثعمي،كوفي،(ق)و كأنّه ابن المعلل الآتي(مح).و مثله في ملخص المقال في قسم الصحاح. و قال المجلسي الأوّل في شرح مشيخته على الفقيه في روضة المتقين ٨٥/١٤: و ما كان فيه عن حبيب بن المعلّى.و ذكر النجاشي حبيب بن المعلّل الخثعمي المدائني من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السلام ثقة،ثقة،صحيح،له كتاب رواه محمّد بن أبي عمير،النجاشي.حبيب الخثعمي؛له أصل رواه ابن أبي عمير، الفهرست.ثقة،ثقة،صحيح.روى ابن عقدة،عن محمّد بن أحمد بن خاقان النهدي، قال:حدّثنا حسن بن حسين اللؤلؤي،قال:حدّثنا عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن حبيب الخثعمي،عن أبي عبد اللّه عليه السلام مضمونه أنّه كان يكذب عليّ،مع أنّه لا يزال لنا كذّاب،و هذه الرواية لا أعتمد عليها،و المرجع إلى قول النجاشي و الخلاصة. اعلم أنّه ذكر أصحاب الرجال هذا الخبر و غفلوا عن أنّه لا يمكن عادة أن يروي الراوي على نفسه مثل هذه الرواية،و متى رأيت أن يواجه المعصوم عليه السلام أحدا بمثل هذا؟و الظاهر أنّ حبيب كان ينقل هذا لغيره المتقدّم ذكره،فتوهّموا أنّه ذكره على نفسه،و احتمال أن يكون الحجّال سمعه عنه عليه السلام و إن كان بعيدا من اللفظ،غير ممكن بحسب المرتبة،فأنّه من رجال الرضا عليه السلام،و لم ينقل روايته عن أبي الحسن عليه السلام،فكيف عن أبي عبد اللّه عليه السلام.