تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٩ - ٤٥٩٧
[١] في هذا المذهب و كان من أصحاب(قر)،و(ق)عليهما السلام،منقطعا إليهما.و قال أيضا:حبيب بن المعلى(ق):و زاد في(قر):السجستاني،و تقدم حبيب السجستاني، و الظاهر أنّهما واحد في النقد. و في إتقان المقال في قسم الثقات:٣٦-٣٧ عنونه و ذكر عبارة النجاشي و الفهرست و الخلاصة..إلى أن قال:قلت:في الاستدلال بها نظر من وجوه تأتي في الضعفاء. و في صفحة:٢٧١-بعد أن ذكر أنّه ابن المعلّل أو المعلّى كما عن بعض النسخ و حكى عبارة الخلاصة-قال:و هذه الرواية لا اعتمد عليها.قلت:و ذلك لأنّ الاحتجاج بها على ضعفه-كما وقع من بعضهم-لا يتمّ لفظا و لا اعتبارا،أمّا الأوّل؛فلقوله:كان المشتمل على ضمير غيبة،فإنّ المناسب أن يقال:كنت [بضمير الخطاب]و احتمال كونه من كلام العلاّمة؛لأنّه نقل بالمعنى،يدفعه أنّ المناسب حينئذ أن يقول عليه،و أما الثاني فلاستبعاد أن يروي الراوي في نفسه مثل ذلك،مع أنّ الاعتماد في إثبات ضعفه على هذه الرواية دوريّ؛لأنّ تضعيفه بها يقتضي عدم ضعفه،و عدم ضعفه يقتضي ضعفه عملا بالخبر،فالأقوى وثاقته كما تقدم عن (جش)،و لاعتماد جملة من العلماء عليه كابن أبي عمير،و البزنطي،و الحجال،و ابن المغيرة.. و لم يذكر في نقد الرجال:٨٢ برقم ١٤[المحقّقة ٤٠٠/١ برقم(١١٧٦)]سوى عبارة النجاشي و العلاّمة.و ذكر في مجمع الرجال ٨١/٢ العناوين الثلاثة من دون تعليق كعادته غالبا.و لم يذكر في الوجيزة:١٤٨[رجال المجلسي:١٨٣ برقم(٤٣٥)]، و رجال ابن داود:٩٩ برقم ٣٧٥،و توضيح الاشتباه:١٠٨ برقم ٤٥٨،و لسان الميزان ١٧٣/٢ برقم ٧٧٢ سوى حبيب بن المعلّى الخثعمي،و لعلّه يشيرون بذلك إلى اتحاد العناوين،و لكنّ الاتحاد بعيد،فإنّ حبيب بن المعلّى و حبيب بن المعلّل فهما مصحّف أحدهما عن الآخر،أما السجستاني لم يرد فيه توثيق،و الخثعمي ثقة ثقة..إلى غير ذلك من الفوارق،و ابن المعلى هو الخثعمي؛لأنّ الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه ٤١/٤،قال:حبيب المعلّى..إلى أن قال:حبيب بن المعلّى الخثعمي،و في الكافي ٨٥/٨:حبيب بن المعلل الخثعمي..و يتّضح ممّا أشرنا إليه أنّ القول باتحاد العناوين ربما يعدّ تسرعا،و اللّه العالم.