موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٢٠ - الفصل السادس ما ورد عن العلماء و غيرهم في عظمته
فقال: يا أبا الحسن محمّد بن يحيى الخرقيّ أجب مولاي! ....
فمضيت مع الخادم، و أنا خائف حتّى انتهى بي إلى باب عظيم ...، ثمّ انتهيت إلى شخص جالس على بساط أخضر، فلمّا رأيته انتفضت، و داخلني منه هيبة و رهبة ...
فقال لي: اجلس! فجلست، و أنا لا أطيق النظر إليه إجلالا و إعظاما له ....
فقال: هذا مولانا أبو محمّد الحسن بن عليّ، حجّة اللّه على خلقه، ... [١].
٣- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا من حضرموت الحسن بن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهم السلام) و دفنه ممّن لا يوقف على إحصاء عددهم، و لا يجوز على مثلهم التواطؤ بالكذب.
و بعد فقد حضرنا ...، مجلس أحمد بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان، و هو عامل السلطان يومئذ على الخرائج و الضياع بكورة قمّ، و كان من أنصب خلق اللّه و أشدّهم عداوة لهم، فجرى ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسرّمنرأى و مذاهبهم و صلاحهم و أقدارهم عند السلطان.
فقال أحمد بن عبيد اللّه: ما رأيت و لا عرفت بسرّمنرأى رجلا من العلويّة مثل الحسن بن عليّ بن محمّد بن على الرضا (عليهم السلام)، و لا سمعت به في هديه و سكونه و عفافه و نبله و كرمه عند أهل بيته، و السلطان و جميع بني هاشم.
و تقديمهم إيّاه على ذوي السنّ منهم و الخطر، و كذلك القوّاد و الوزراء و الكتّاب و عوام الناس.
فإنّي كنت قائما ذات يوم على رأس أبي و هو يوم مجلسه للناس، إذ دخل عليه
[١] الهداية الكبرى: ٣٢٨، س ٢٤.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٥٤.