موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠٨ - الأوّل- إخباره
دخلت يوما على أبي محمّد (عليه السلام)، و إنّي جالس عنده إذ ذكرت منديلا كان معي ...، فقال أبو محمّد (عليه السلام): لا بأس هي مع أخيك الكبير، سقطت منك حين نهضت، فأخذها، و هي محفوظة معه، إن شاء اللّه.
فأتيت المنزل، فردّها إليّ أخي [١].
٤٢- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد حتّى يقول أهل الشرك ....
فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً.
فقال رجل: و من أشرك، فأنكرت ذلك و تنمّرت للرجل فأنا أقوله في نفسي، إذ أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بئسما قال هذا، و بئسما روى [٢].
٤٣- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: دخل الحجّاج بن سفيان العبديّ على أبي محمّد (عليه السلام) فسأله عن المبايعة؟ ...، قال: لا بأس الدينار بالدينارين بينهما خرزة، فقلت في نفسي: هذا شبه ما يفعله المربيّون.
فالتفت إليّ فقال: إنّما الربا الحرام، ما قصد به الحرام، فإذا جاوزت حدود الربا و زويت عنه فلا بأس ... [٣].
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٤، ح ٢٧.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٥.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٨٦، ح ٧.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥١٣.
[٣] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٨٩، ح ١٣.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٣٠.