موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠٥ - الأوّل- إخباره
(٣٣٥) ٣٥- الراونديّ (رحمه الله): روي عن عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد، [قال]: دخلت يوم على أبي محمّد (عليه السلام) و إنّي جالس عنده إذ ذكرت منديلا كان معي فيه خمسون دينارا، فقلقت لها و لم أتكلّم بشيء [و لا أظهرت ما خطر ببالي].
فقال أبو محمّد (عليه السلام): لا بأس! هي مع أخيك الكبير، سقطت منك حين نهضت، فأخذها، و هي محفوظة معه، إن شاء اللّه.
فأتيت المنزل، فردّها إليّ أخي [١].
(٣٣٦) ٣٦- الراونديّ (رحمه الله): روي عن محمّد بن عبد العزيز البلخيّ، قال:
أصبحت يوما فجلست في شارع الغنّم، فإذا بأبي محمّد (عليه السلام) قد أقبل من منزله يريد الدار العامّة.
فقلت في نفسي: إن صحت يا أيّها الناس! هذا حجّة اللّه عليكم فاعرفوه، يقتلوني، فلمّا دنا منّي أومأ إليّ بإصبعه السبّابة على فيه أن اسكت!
و رأيته تلك الليلة يقول: إنّما هو الكتمان أو القتل، فاتّق اللّه على نفسك [٢].
- كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٨، س ٢١.
الثاقب في المناقب: ٥٦٨، ح ٥١٠، بتفاوت يسير. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٤٠، ح ٢٦٢٦.
قطعة منه في (علمه (عليه السلام) بالغائب)، و (موعظته (عليه السلام) في المداراة مع الأقرباء).
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٤، ح ٢٧.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٥، س ٦، باختصار. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٢٣، ح ٢٦٠٦.
و عنه و عن الخرائج، إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٠، ح ٧ و البحار: ٥٠/ ٢٧٢، ح ٤٠.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٨، ح ١٧.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) عن الغائب).
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٧، ح ٣٢. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢ ح ٧٣، بتفاوت يسير،-