موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠٢ - الأوّل- إخباره
٢٩- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات، قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) ...
و قلت في نفسي: لا أبالي أين يذهب مالي بعد أن أهلكه اللّه.
قال: فكتب إليّ: ... أنّ ابن عمّك لرادّ عليك مالك و هو ميّت بعد جمعة ... [١].
٣٠- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): ... قال أبو هاشم: فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه، وليّه من جزيل ما حمله.
فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ و قال: الأمر أعجب ممّا عجبت منه يا أبا هاشم! و أعظم، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه، و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا يكون مؤمنا حتّى يكون لولايتهم مصدّقا، و بمعرفتهم موقنا [٢].
(٣٣١) ٣١- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي هاشم الجعفريّ، قال:
فكّرت في نفسي، فقلت: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد (عليه السلام) في القرآن، فبدأني و قال: اللّه خالق كلّ شيء، و ما سواه فهو مخلوق [٣].
(٣٣٢) ٣٢- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: إنّي قلت في نفسي أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد (عليه السلام) في القرآن أ هو مخلوق أو إنّه غير مخلوق، و القرآن سوى اللّه؟
[١] الثاقب في المناقب: ٥٦٨، ح ٥١٢.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٢١.
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٦٧، ح ٥٠٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦١٤.
[٣] الثاقب في المناقب: ٥٦٨، ح ٥١١.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٣٦، س ١٧، بتفاوت يسير. عنه البحار: ٥٠/ ٢٥٨، ح ١٥.
قطعة منه في (إنّه تعالى خالق كلّ شيء)، و (القرآن مخلوق و محدث).