موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٦٧ - (ى)- علمه
فلمّا أصبحنا أمر ببيع الخادم، و إخراجي من الدار [١].
٤- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... عن ضوء بن عليّ العجليّ، عن رجل من أهل فارس سمّاه، قال: أتيت سرّ من رأى و لزمت باب أبي محمّد (عليه السلام)، فدعاني من غير أن أستأذن، فلمّا دخلت و سلّمت، قال لي: يا أبا فلان! كيف حالك؟ ثمّ قال لي: اقعد يا فلان! ثمّ سألني عن جماعة من رجال، و نساء من أهلي ... [٢].
٥- المسعوديّ (رحمه الله): ... عن أبي الحسين بن عليّ بن بلال، و أبي يحيى النعمانيّ قالا: ورد كتاب من أبي محمّد (عليه السلام)، و نحن حضور عند أبي طاهر ابن بلال، فنظرنا فيه، فقال النعمانيّ: فيه لحن أو يكون النحو باطلا- و كان هذا بسرّمنرأى-.
فنحن في ذلك إذ جاءنا توقيعه: ما بال قوم يلحنوننا، و أنّ الكلمة نتكلّم بها تنصرف على سبعين وجها، فيها كلّها المخرج منها و المحجّة [٣].
٦- الشيخ الصدوق (رحمه الله): قال: و حدّثني أبو جعفر، قال: بعثنا مع ثقة من ثقات إخواننا إلى العسكر شيئا، فعمد الرجل فدسّ فيما معه رقعة من غير علمنا،
[١] الكافي: ١/ ٥١ ح ١٩. عنه الوافي: ٣/ ٨٥٧، ح ١٤٧٤، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٥، ح ٢٣، و مدينة المعاجز: ٧/ ٥٥٦، ح ٢٥٤١.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٣٣، س ١٠. عنه البحار: ٥٠/ ٢٨٤، س ١٥، ضمن ح ٦٠.
قطعة منه في (كيفيّة داره (عليه السلام))، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام))، و (معاشرته (عليه السلام) مع وكيله و خادمه)، و (موعظته (عليه السلام) في ترك المعاصي).
[٢] الكافي: ١/ ٥١٤، ح ٢.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٤٩.
[٣] إثبات الوصيّة: ٢٥٢، س ٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٣٦.