موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٦٦ - زوجته
فقلت: يا سيّدي! من هذا الصبيّ؟
ما رأيت أصبح وجها منه، و لا أفصح لغة منه، و لا أطيب نغمة منه.
قال: هذا المولود الكريم على اللّه.
قلت: يا سيّدي! و له أربعون يوما، و أنا أرى من أمره هذا!
قالت: فتبسّم ضاحكا و قال: يا عمّتاه! أ ما علمت أنّا معاشر الأوصياء، ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في الجمعة، و ننشأ في الجمعة كما ينشأ غيرنا في الشهر، و ننشأ في الشهر كما ينشأ غيرنا في السنة!
فقمت فقبّلت رأسه و انصرفت إلى منزلي، ثمّ عدت، فلم أره، فقلت:
يا سيّدي! يا أبا محمّد! لست أرى المولود الكريم على اللّه.
قال: استودعناه من استودعته أمّ موسى، موسى، و انصرفت و ما كنت أراه إلّا كلّ أربعين يوما، و كانت الليلة التي ولد فيها ليلة الجمعة، لثمان ليال خلون من شعبان، سنة سبع و خمسين و مائتين من الهجرة.
و يروى: ليلة الجمعة النصف من شعبان سنة سبع [١].
[١] دلائل الإمامة: ٤٩٩، ح ٤٩٠. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٨٣، ح ٢٥٧٥، و ٥٢٤.
ح ٢٥٠٩، و ٨/ ٩٦، ح ٢٧١٥، قطع منه، و ٨/ ٣٣، ح ٢٦٦٧، و حلية الأبرار: ٥/ ١٦٩، ح ١.
مشارق أنوار اليقين: ١٠ س ١٧، قطعة منه، بتفاوت. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٥٣٠، ح ٤٥ و ٦٩٧، ح ١٣١.
الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٦٦، ح ١٢، قطعة منه. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٤، ح ١١٧، و البحار: ٥١/ ٢٩٣، ح ٣.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٩، ح بتفاوت، و اختصار.
قطعة منه في (أحوال ابنه (عليهما السلام))، و (إخباره (عليه السلام) بالغائب)، و (ضحكه (عليه السلام) التبسّم)، و (قيامه (عليه السلام) بالليل)، و (كيفيّة نشو الأئمّة (عليهم السلام))، و (إنّهم (عليهم السلام) لم ينظروا نظر ريبة)، و (كيفيّة حمل الأئمّة (عليهم السلام) في بطون أمّهاتهم)، و (حكم النظر إلى الأجنبيّة).