موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٥٠ - زوجته
تستأذن لي أبي عليّ بن محمّد (عليهما السلام) في تسليمها إليّ، ففعلت ... [١].
(٧١) ٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد (عليه السلام) بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام) أسألها عن الحجّة و ما قد اختلف فيه الناس من الحيرة التي هم فيها؟
فقالت لي: اجلس! فجلست، ثمّ قالت: يا محمّد! إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يخلّي الأرض من حجّة ناطقة أو صامتة، و لم يجعلها في أخوين بعد الحسن و الحسين (عليهما السلام)، تفضيلا للحسن و الحسين، و تنزيها لهما أن يكون في الأرض عديلهما، ألا إنّ اللّه تبارك و تعالى خصّ ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن (عليهما السلام)، كما خصّ ولد هارون على ولد موسى (عليه السلام)، و إن كان موسى حجّة على هارون، و الفضل لولده إلى يوم القيامة.
و لا بدّ للأمّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون، و يخلّص فيها المحقّون، كي لا يكون للخلق على اللّه حجّة.
و أنّ الحيرة لا بدّ واقعة بعد مضيّ أبي محمّد الحسن (عليه السلام).
فقلت: يا مولاتي! هل كان للحسن (عليه السلام) ولد؟
فتبسّمت، ثمّ قالت: إذا لم يكن للحسن (عليه السلام) عقب، فمن الحجّة من بعده؟
و قد أخبرتك أنّه لا إمامة لأخوين بعد الحسن و الحسين (عليهما السلام).
فقلت: يا سيّدتي! حدّثيني بولادة مولاي و غيبته (عليه السلام)؟
[١] الهداية الكبرى: ٣٥٣، س ١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٧٤.