موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤١٣ - الحادى عشر- في الأدعية
متقرّبا إلى رسولك محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثمّ عليّ أمير المؤمنين ...، و الحسن [العسكريّ (عليه السلام)]، ...» [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٠٧) ١٣- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قال أبو حمزة الثماليّ، انكسرت يد ابني مرّة، فأتيت به يحيى بن عبد اللّه المجبر، فنظر إليه، فقال: أرى كسرا قبيحا، ثمّ صعد غرفته يجيء بعصابة و رفادة.
فذكرت في ساعتي تلك ما علّمني عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام).
فأخذت يد ابني فقرأت عليه و مسحت الكسر، فاستوى الكسر بإذن اللّه تعالى ...: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا حيّ قبل كلّ حيّ ... و أستشفع إليك بنبيّك نبيّ الرحمة ...، و الحسن بن عليّ عبدك و وليّك و خليفتك المؤدّي عنك في خلقك عن آبائه الصادقين ...» [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٠٨) ١٤- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ عندنا ما نكتمه، و لا نعلّمه غيرنا، أشهد على أبي، أنّه حدّثني عن أبيه، عن جدّه، قال: قال لي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): يا بنيّ! إنّه لا بدّ من أن تمضي مقادير اللّه، و أحكامه على ما أحبّ و قضى، و سينفذ اللّه قضاءه و قدره، و حكمه فيك فعاهدني أن لا تلفظ بكلام أسرّه إليك حتّى أموت ...، فقل:
هذا الدعاء:
[١] مهج الدعوات: ٣٠٣، س ١٥.
[٢] مهج الدعوات: ٢٠٨، س ٩. عنه البحار: ٩٢/ ٢٣٠، ح ٢١.