موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٥٠ - الخامس- إخباره
لعنت تلك الأملاك عدوّ اللّه المكسور، و قابلها اللّه بالإجابة، فشدّد حسابه، و أطال عذابه [١].
(٣٥٦) ٩- الراونديّ (رحمه الله): روي، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح [٢]، قال: دخل الحسن العسكريّ (عليه السلام) علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال لي: لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان.
و كان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه، فكان كما قال.
و قال: هل رزقت ولدا؟
قلت: لا! فقال: «اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا»، فنعم العضد الولد.
ثمّ تمثّل (عليه السلام):
من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذليل الذي ليست له عضد
قلت: أ لك ولد؟
قال: إي و اللّه! سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و [عدلا] فأمّا الآن فلا.
ثمّ تمثّل:
لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الأسود اللوابد
فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد
[٣]
[١] الاحتجاج: ١/ ٢ ح ١٩.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٥.
[٢] في الفصول المهمّة، و نور الأبصار: عيسى بن الفتح، و في كشف الغمّة: عيسى بن الشجّ.
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٧٨، ح ١٩. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٢، ح ٧٨، قطعة منه، و مدينة المعاجز: ٧/ ٦٢٩، ح ٢٦١٣، و البحار: ٥٠/ ٢٧٥، ح ٤٨، بتفاوت يسير، و ٥١/ ١٦٢، ح ١٥، و وسائل الشيعة: ٢١/ ٣٦٠، ح ٢٧٣٠٢.-