موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٥١ - الثالث- إخراجه
(٢٩٩) ٢- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و حدّثني أبو التحف المصريّ، يرفع الحديث برجاله إلى أبي يعقوب إسحاق بن أبان، قال: كان أبو محمّد (عليه السلام) يبعث إلى أصحابه، و شيعته: صيروا إلى موضع كذا و كذا، و إلى دار فلان بن فلان العشاء و العتمة في كيلة كذا، فإنّكم تجدوني هناك.
و كان الموكّلون به [١] لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه (عليه السلام) بالليل و النهار، و كان يعزل في كلّ خمسة أيّام الموكّلين، و يولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه، و التوفّر على ملازمة بابه.
فكان أصحابه و شيعته يصيرون إلى الموضع، و كان (عليه السلام) قد سبقهم إليه، فيرفعون حوائجهم إليه، فيقضيها لهم على منازلهم و طبقاتهم، و ينصرفون إلى أماكنهم بالايات و المعجزات، و هو (عليه السلام) في حبس الأضداد [٢].
الثالث- إخراجه (عليه السلام) سبيكة الذهب و الفضّة و الدنانير من الأرض:
(٣٠٠) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ، عن أبي أحمد بن راشد، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: شكوت إلى أبي محمّد (عليه السلام) الحاجة، فحكّ بسوطه الأرض، قال: و أحسبه غطّاه بمنديل و أخرج خمسمائة دينار.
- و إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٢، ح ١٢٨، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالغائب).
[١] في المصدر: و كان المتوكّلون به، و هو غير صحيح، يدلّ عليه سائر المصادر.
[٢] عيون المعجزات: ١٤٠، س ٤. عنه البحار: ٥٠/ ٣٠٤، ضمن ح ٨٠، و مدينة المعاجز:
٧/ ٦٠ ح ٢٥٨٩.
قطعة منه في (قضاؤه (عليه السلام) حوائج الشيعة)، و (أحواله (عليه السلام) مع الخلفاء).