موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢١٥ - الأوّل- النصّ عليه و أنّه
قصّتهما كقصّتهما إذا كان أبو محمّد (عليه السلام) المرجى بعد أبي جعفر، فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق، فقال: نعم، يا أبا هاشم! بدا للّه في أبي محمّد (عليه السلام) بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى (عليه السلام) بعد مضيّ إسماعيل ما كشف به عن حاله، و هو كما حدّثتك نفسك، و إن كره المبطلون، و أبو محمّد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه و معه آلة الإمامة [١].
(٢٧٤) ٢- المسعوديّ (رحمه الله): روى إسحاق بن محمّد، عن محمّد بن يحيى بن رئاب، قال: حدّثني أبو بكر الفهفكيّ، قال:
كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن مسائل، فلمّا نفذ الكتاب قلت في نفسي:
إنّي كتبت فيما كتبت أسأله عن الخلف من بعده، و ذلك بعد مضيّ محمّد ابنه.
فأجابني عن مسائلي و كنت أردت أن تسألني عن الخلف، و أبو محمّد ابني أصحّ آل محمّد (عليهم السلام) غريزة، و أوثقهم عقيدة بعدي، و هو الأكبر من ولدي، إليه
[١] الكافي: ١/ ٣٢٧، ح ١٠. عنه الوافي: ٢/ ٣٨٨، ح ٨٧٤، و مدينة المعاجز: ٧/ ٥٢ ح ٢٥٠٧، و حلية الأبرار: ٥/ ١٢٨، ح ١٠، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٩٢، ح ٨، قطعة منه.
الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٩، س ١٧، بتفاوت في المتن.
الغيبة للطوسيّ: ٢٠٠، ح ١٦٧، و فيه: سعد بن عبد اللّه الأشعريّ، قال: حدّثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ ...، بتفاوت يسير. عنه و عن الكافي، إثبات الهداة: ٣/ ٣٥٩، ح بتفاوت.
الإرشاد للمفيد: ٣٣٧، س ٨، بتفاوت يسير. عنه و عن الغيبة، البحار: ٥٠/ ٢٤ ح ٧، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٩٤، ح ١٨، قطعة منه.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٠٦، س ٥، بتفاوت يسير.
إثبات الوصيّة: ٢٤٤، س ١٢، بتفاوت.
قطعة منه في (أحوال أخيه أبي جعفر محمّد).