موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٧ - الثاني- النصّ عليه و أنّ اللّه به
أخبرتني عن اللوح، أ رأيته عند أمّي فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟
فقال جابر (رحمه الله): أشهد باللّه العظيم، و رسوله النبيّ الكريم، لقد أتيت إلى فاطمة الزهراء في بعض الأيّام ...، فإذا هي جالسة و بيدها لوح أخضر ....
فقلت لها: ما هذا اللوح يا بنت رسول اللّه!؟
فقالت: هذا اللوح أهداه اللّه إلى أبي، رسول اللّه، فيه ... أسماء الأئمّة الباقين من ولدي ...، و من بعده [أي الهادي (عليه السلام)] الحسن العسكريّ، يقتل بالسمّ ...
أولئك أوليائي حقّا، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندسيّة [١]، و بهم أكشف الزلازل، و أرفع الآصار و الأغلال، اولئك عليهم صلوات من ربّهم و اولئك هم المهتدون ... [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٣٢) ٢- الحرّ العامليّ (رحمه الله): و قال الحافظ رجب البرسيّ: ... روى جابر عن الزهراء (عليها السلام) حديث اللوح، و نسخته: بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم إلى محمّد نبيّه و سفيره ...، فضّلتك على الأنبياء، و جعلت لك عليّا وصيّا ... أخرج منه [أي من عليّ الهادي] خازن علمي، الحسن [العسكريّ] الداعي إلى سبيلي ... أولئك أوليائي حقّا، بهم أكشف الزلازل و البلاء، و أولئك عليهم صلوات من ربّهم و رحمة، و أولئك هم المهتدون [٣].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] الحندس: الليل الشديد الظلمة. المنجد: ١٥٧، (حند).
[٢] المنتخب: ٣٩٠، س ١٣.
قطعة منه في (كيفيّة شهادته (عليه السلام)).
[٣] الجواهر السنيّة: ١٥٩، س ٥، و ١٦٣، س ٢ بتفاوت يسير.