مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٩ - من نوادر رواياته
((عليه السلام))، فإن كنت شامتا فصم. ثم قال إن آل أمية (عليهم لعنة اللّه) و من أعانهم على قتل الحسين من أهل الشام،.
١٢٤٩- عنه بهذا الإسناد، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال الأشياء مطلقة ما لم يرد عليك أمر و نهي، و كل شيء فيه حلال و حرام فهو لك حلال أبدا، ما لم تعرف الحرام منه فتدعه.
١٢٥٠- عنه بهذا الإسناد، عن الحسين، عن المفضل، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال ما بعث اللّه نبيا أكرم من محمد (صلى اللّه عليه و آله)، و لا خلق اللّه قبله أحدا، و لا أنذر اللّه خلقه بأحد من خلقه قبل محمد (صلى اللّه عليه و آله)، فذلك قوله (تعالى) «هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى»، و قال «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»، فلم يكن قبله مطاع في الخلق، و لا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة في كل قرن إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها.
١٢٥١- عنه بهذا الإسناد، عن الحسين، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال كان رجل شيخ ناسك يعبد اللّه في بني إسرائيل، فبينا هو يصلي و هو في عبادته، إذ بصر بغلامين صبيين، قد أخذا ديكا و هما ينتفان ريشه، فأقبل على ما هو فيه من العبادة، و لم ينههما عن ذلك، فأوحى اللّه إلى الأرض أن سيخي بعبدي، فساخت به الأرض، فهو يهوي في الدردور أبد الآبدين و دهر الداهرين.
١٢٥٢- عنه بهذا الإسناد، عن الحسين، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال سمعته يقول إن اللّه أهبط ملكين إلى قرية ليهلكهم، فإذا هما برجل تحت الليل قائم يتضرع إلى اللّه و يتعبد. قال فقال أحد الملكين للآخر إني أعاود ربي في هذا الرجل، و قال الآخر بل تمضي لما أمرت و لا تعاود ربي في ما قد أمر به.