مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٧ - من نوادر كلماته
قلت فأي شيء كان يأكل قال كان طعام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) الشعير إذا وجده، و حلواه التمر، و وقوده السعف.
١٢٤٢- عنه بهذا الإسناد، عن هشام، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال يحشر الناس يوم القيامة متلازمين، فينادي مناد أيها الناس، إن اللّه قد عفا فاعفوا. قال فيعفو قوم و يبقى قوم متلازمين. قال فترفع لهم قصور بيض فيقال هذا لمن عفا، فيتعافى الناس.
١٢٤٣- عنه بهذا الإسناد، عن هشام، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال قال بعض أصحابنا أصلحك اللّه، كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و قال جبرئيل ((عليه السلام))، و هذا جبرئيل يأمرني، ثم يكون في حال أخرى يغمى عليه قال فقال أبو عبد اللّه ((عليه السلام)) إنه إذا كان الوحي من اللّه إليه ليس بينهما جبرئيل ((عليه السلام))، أصابه ذلك لشغل الوحي من اللّه، و إذا كان بينهما جبرئيل ((عليه السلام)) لم يصبه ذلك، فقال قال لي جبرئيل، و هذا.
١٢٤٤- عنه بهذا الإسناد، عن هشام، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال إن أعظم الناس يوم القيامة [حسرة] من وصف عدلا، ثم خالفه إلى غيره.
١٢٤٥- عنه بهذا الإسناد، عن هشام، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال إن قوما أتوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقالوا يا رسول اللّه، اضمن لنا على ربك الجنة. قال فقال على أن تعينوني بطول السجود. قالوا نعم يا رسول اللّه، فضمن لهم الجنة. قال فبلغ ذلك قوما من الأنصار فأتوه، فقالوا يا رسول اللّه، اضمن لنا الجنة.
قال: على أن لا تسألوا أحدا شيئا. قالوا نعم يا رسول اللّه. قال فضمن