مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٠ - ما روى عنه
نعم يا سدير ليس للسائل أن يسأل عن الإيمان ما هو حتى يعلم الإيمان بمن قال سدير يا ابن رسول اللّه إن رأيت أن تفسر ما قلت.
ما روى عنه (عليه السلام) فى التوحيد
٨٢٢- قال الصادق (عليه السلام) من زعم أنه يعرف اللّه بتوهم القلوب فهو مشرك و من زعم أنه يعرف اللّه بتوهم القلوب فهو مشرك و من زعم انه يعرف اللّه يتوهم القلوب فهو مشرك و من زعم انه يعرف اللّه بالاسم دون المعنى فقد أقر بالطعن لأن الاسم محدث و من زعم أنه يعبد الاسم و المعنى فقد جعل مع اللّه شريكا و من زعم أنه يعبد المعنى بالصفة لا بالإدراك فقد أحال على غائب و من زعم أنه يعبد الصفة و الموصوف فقد أبطل التوحيد لأن الصفة غير الموصوف.
و من زعم أنه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغر بالكبير و ما قدروا اللّه حق قدره قيل له فكيف سبيل التوحيد قال (عليه السلام) باب البحث ممكن و طلب المخرج موجود إن معرفة عين الشاهد قبل صفته و معرفة صفة الغائب قبل عينه قيل و كيف نعرف عين الشاهد قبل صفته.
قال (عليه السلام) تعرفه و تعلم علمه و تعرف نفسك به و لا تعرف نفسك بنفسك من نفسك و تعلم أن ما فيه له و به كما قالوا ليوسف إنك لأنت يوسف قال أنا يوسف و هذا أخي فعرفوه به و لم يعرفوه بغيره و لا أثبتوه من أنفسهم بتوهم القلوب أ ما ترى اللّه يقول: «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها» يقول ليس لكم أن تنصبوا إماما من قبل أنفسكم تسمونه محقا بهوى أنفسكم و إرادتكم.
ثم قال الصادق (عليه السلام) ثلاثة لا يكلمهم اللّه و لا ينظر إليهم يوم القيامة و