مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٤ - ٣٣- باب المواعظ و الحكم و النوادر
٢٥- عنه، عن الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن على (عليه السلام) عن أبيه عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إذا فعلت أمّتى خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء: اذا اكلوا الأموال دولا و اتّخذوا الأمانة مغنما، و الزّكاة مغرما و أطاع الرجل زوجته، و عقّ امّه، برّ صديقه و جفا أخاه و ارتفعت الأصوات فى المساجد و اكرم الرّجل مخافة شرّه و كان زعيم القوم أرذلهم، و اذا لبس الحرير و شربت الخمور، و اتخذت القيان و المعارف و لعن آخر هذه الأمّة أوّلها، فليترقّبوا بعد ذلك ثلاث خصال:
ريحا حمراء و مسخا و خسفا (١)
. ٢٦- قال المبرد: قال محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب (عليهم السلام):
مالك من عيشك الّا لذّة تزدلف بك إلى حمامك و تقرّبك من يومك فايّة أكلة ليس معها غصص أو شربة ليس معها شرق فتأمّل أمرك فكأنك قد صرت الحبيب المفقود و الخيال المختوم. أهل الدنيا أهل سفر لا يحلّون عقد رحالهم إلّا فى غيرها (٢)
. ٢٧- محمّد بن سعد أخبرنا الفضل بن دكين، قال نا عيسى بن دينار المؤذن، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المختار فقال: ان على بن حسين (عليهما السلام) قال على باب الكعبة نلعن المختار فقال له رجل جعلنى اللّه فداك تلعنه إنّما ذبح فيكم فقال انّه كان كذّابا يكذب على اللّه و على رسوله (٣)
. ٢٨- عنه أخبرنا محمّد بن عمر، قال حدّثنى أبو بكر بن عبد اللّه بن أبى سيرة، عن يحيى بن شبل عن أبى جعفر (عليه السلام) انّه سأله عن يوم الحرّة هل خرج فيها أحد من أهل بيتك، فقال: ما خرج فيها أحد من آل أبى طالب و لا خرج فيها أحد من بنى عبد المطلّب لزموا بيوتهم فلمّا قدم مسرف و قتل النّاس و سار الى العقيق سأل عن
(١) البيان و التبيين: ٢/ ٢٦٢.
(٢) الكامل: ١/ ١٥٠.
(٣) طبقات ابن سعد: ٥/ ١٥٨.