مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - ١٣- باب الجهاد
فى الفيء سهمان، سهم ذى القربى، ثم نحن شركاء الناس فيما بقى (١)
. ٨- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال أبو بكر لعلّى: أعينوا المسلمين بخمسكم، فقبضه و لم يدفع إليه شيئا، فبلغ ذلك فاطمة (عليها السلام) فقالت: أعطونا سهمنا فى كتاب اللّه و أنتم أعلم بسائر ذلك، تعنى أنهم يعلمون أنّ عليّا أقعد بذلك منهم (٢)
. ٩- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه سئل عن عثمان هل شهد بدرا؟ قال: لا، قيل: فهل أسهمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قال: لا، و كيف يسهم من لم يشهد؟ قيل له: فهل شهد طلحة؟ قال: لا، قيل: فالزبير؟ قال: شهد بدرا، و لكنه فرّ يوم الجمل فإن كان قاتل مؤمنين فقد هلك بقتاله إياهم، و إن كان قاتل كفارا «فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» كما أوجب اللّه ذلك لمن ولّى دبره و فرّ من الزّخف (٣)
. ١٠- عنه روينا عن أبى جعفر محمّد بن علىّ (عليهما السلام) أنه ذكر الذين حاربوا عليّا (عليه السلام) فقال: أما إنهم أعظم جرما ممّن حارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قيل له: و كيف ذلك يا بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: لأنّ أولئك كانوا جاهلية، و هؤلاء قرءوا القرآن، و عرفوا فضل أولى الفضل، فأتوا ما أتوا بعد البصيرة (٤)
. ١١- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال: سار على (عليه السلام) بالمنّ و العفو فى عدوه، من أجل شيعة، كان يعلم أنه سيظهر عليهم عدوّهم من بعده، فأحبّ أن يقتدى من جاء من بعده به فيسير فى شيعته بسيرته و لا يجاوز فعله، فيرى الناس، أنه قد تعدى و ظلم. و إذا انهزم أهل البغى و كانت لهم فئة يلجئون
(١) دعائم الاسلام: ١/ ٣٩٣.
(٢) دعائم الاسلام: ١/ ٣٩٥.
(٣) دعائم الاسلام: ١/ ٣٩٥.
(٤) دعائم الاسلام: ١/ ٣٩٦.