مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٠ - ٤- باب النكاح
زيد فعدا ما تزوّج الحسن بن على (عليهما السلام) فأثبتا ستّا و خمسين و ما استكملا آخرهنّ (١)
. ٥- عنه عن الامام الباقر (عليه السلام) أنّه قال: إنّ اللّه عز و جلّ نزع الشّبق، و هى الغلمة من نسائنا و جعلها فى رجالنا، و كذلك فعل بشيعتنا، و نزع ذلك من رجال بنى أميّة و جعله فى نسائهم، و كذلك فعل بشيعتهم. و إنّما الفضل فى الاستكثار من النساء لمن استطاع القيام بهنّ فى معايشهنّ، و أعطى من القوّة على الباءة ما يحصنهنّ، و قدر على ترك الميل بينهنّ، و أن لا يدع بعضهنّ معلّقات كما نهى اللّه عز و جلّ عن ذلك، فإن لم يستطع ذلك فالفضل فى الاقتصار على ما يقدر عليه (٢)
. ٦- عنه باسناده عن جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه نهى أن يشبع الرجل نفسه و يجيع أهله، و قال: كفى بالمرء هلاكا أن يضيّع من يعول (٣)
. ٧- عنه روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: اختاروا لنطفكم فإنّ الخال أحد الضجيعين (٤)
. ٨- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال: خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم فتح مكّة، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أيّها الناس! إنّ اللّه قد أذهب نخوة الجاهليّة و تفاخرها بآبائها، ألا إنّكم من ولد آدم، و آدم من طين ألا إنّ خير عباد اللّه عند اللّه أتقاكم إنّ العربيّة ليست بأب والد، و لكنّها لسان ناطق. فمن قصر به عمله لم يبلغ به حسبه، ألا إنّ كلّ دم فى الجاهليّة أو إحنة، فهى تحت قدمي إلى يوم القيامة (٥)
.
(١) دعائم الاسلام: ٢/ ١٩٢.
(٢) دعائم الاسلام: ٢/ ١٩٢.
(٣) دعائم الاسلام: ٢/ ١٩٣.
(٤) دعائم الاسلام: ٢/ ١٩٤.
(٥) دعائم الاسلام: ٢/ ١٩٨.