مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ١٨- باب الاطعمة
الضّريع و يشربون الحميم، فيكف بهم عند الحساب؟ إنّ ابن آدم خلق أجوف، لا بدّ له من الطعام و الشراب (١)
. ٣- عنه باسناده قال أبو جعفر محمّد بن على (عليهما السلام): أكل اللّحم يزيد فى السمع و البصر و القوة (٢)
. ٤- عنه باسناده عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أنه قال: كان أبى (عليه السلام) إذا رأى شيئا من الطعام فى منزله قد رمى به، نقص من قوت أهله مثله، و كان يقول فى قول اللّه عز و جلّ: وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ، قال: هم أهل قرية كان اللّه عز و جلّ قد أوسع عليهم فى معايشهم فاستخشنوا الاستنجاء بالحجارة، و استعملوا من خبزة مثل الأفهار، و كانوا يستنجون بها، فبعث اللّه عليهم دوابّ أصغر من الجراد، فلم تدع لهم شيئا ممّا خلقه اللّه من شجر و لا نبات إلّا أكلته، فبلغ بهم الجهد إلى أن رجعوا إلى الّذي كانوا يستنجون به من الخبز. فيأكلونه (٣)
. ٥- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال: كان أبى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا رأى شيئا من الخبز فى منزله مطروحا، و لو قدر ما تجرّه النملة، نقص من قوت أهله بقدر ذلك (٤)
. ٦- عنه قال: روينا عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن آبائه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ما من رجل يجمع عياله ثمّ يضع طعامه، فيسمّى و يسمّون اللّه فى أوّل طعامهم و يحمدون اللّه فى آخره، فترفع المائدة، حتّى يغفر اللّه لهم (٥)
.
(١) دعائم الاسلام: ٢/ ١٠٨.
(٢) دعائم الاسلام: ٢/ ١٠٩.
(٣) دعائم الاسلام: ٢/ ١١٤.
(٤) دعائم الاسلام: ٢/ ١١٥.
(٥) دعائم الاسلام: ٢/ ١١٧.