مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٦ - ٣٣- باب المواعظ و الحكم و النوادر
أصدق الحديث كتاب اللّه و أن أفضل الهدى هدى محمّد و شر الامور محدثاتها و كلّ بدعة ضلالة ثم يرفع صوته و تحمّر وجنتاه و يشتدّ غضبه اذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش، قال ثم يقول أتتكم الساعة بعثت أنا و الساعة هكذا و أشار باصبعيه السبابة و الوسطى صبحتكم الساعة و مستكم من ترك مالا فلأهله و من ترك دينا أو ضياعا فالىّ و علىّ و الضياع يعنى ولده المساكين (١)
. ٣٥- عنه ابن الوليد ثنا سفيان ثنا جعفر عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اذا ذكر الساعة احمرّت وجنتاه و اشتدّ غضبه و علا صوته كانه منذر جيش صبحتم و مسيتم قال و كان يقول أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم و من ترك مالا فلأهله و من ترك دينا أو ضياعا فالىّ و علىّ أنا أولى بالمؤمنين (٢)
. ٣٦- عنه ثنا وكيع، عن سفيان عن جعفر (عليه السلام) عن أبيه عن جابر قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقوم فيخطب فيحمد اللّه و يثنى عليه بما هو أهله و يقول من يهده اللّه فلا مضل له و من يضلل فلا هادى له ان خير الحديث كتاب اللّه و خير الهدى هدى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) شر الأمور محدثاتها و كل محدثه بدعة و كان اذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه و علا صوته و اشتد غضبه كأنه منذر جيش صبحكم و مساكم، من ترك مالا فللورثة و من ترك ضياعا أو دنيا على و الىّ و أنا ولىّ المؤمنين (٣)
. ٣٧- قال ابن اسحاق: فحدثنى حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خالد بن الوليد حين افتتح مكة راعيا و لم يبعثه مقاتلا و معه قبائل من العرب سليم بن منصور و مدلج بن مرّة فوطئوا بنى جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة فلما رآه القوم أخذوا السلاح، فقال
(١) مسند أحمد: ٣/ ٣١٠.
(٢) مسند أحمد: ٣/ ٣٣٧.
(٣) مسند أحمد: ٣/ ٣٧١.