ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٧١
١١ ط ل با ص: الشّعب الطريق النافذ بين الجبلين، و نجزعه نقطعه، و الفرط نشوز الأرض و آكامها، و الرّجل مجاري الماء واحدها رجلة [١] . يريد ملأنا ذلك من قتلاكم.
طا: الرّجل مسايل الماء في الأودية، الواحدة رجلة. و الفرط نشوز الأرض و آجامها. يريد ملأنا ذلك.
اللسان (رجل) : الرّجلة مسيل الماء من الحرة إلى السهلة... قال أبو حنيفة: الرجل يكون في الغلظ و اللين و هي أماكن سهلة تنصب فيها المياه فتمسكها.
١٦ ط ل با ص: [الهمل]المهملة من الإبل التي لا رعاء معها.
طا: الرّسل الإبل يقال جاءت الإبل أرسالا إذا جاءت خمسة خمسة أو نحو ذلك.
١٧ انظر القصيدة رقم ٥: الأبيات ١٦-٢٢ و رقم ٣٣ و رقم ١٩٧ الخ.
و انظر السيرة ٥٦٢، ٥٧٠/٢: ٧٨.
١٨ ط ل با ص: الرّفل السيد. قال ذو الرمّة:
إذا نحن رفّلنا امرأ ساد قومه # و إن لم يكن من قبل ذلك يذكر
طا: الرّفل المسوّد.
٢١ طا: قال كان أبو سفيان يوم أحد قال: أعل هبل، يعني الصنم.
فقال النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم: اللّه أعلى و أجلّ. -و انظر السيرة ٥٨٢/٢: ٩٣.
٢٢ ط ل با ص: قال: يقول نحن أصبر منكم في البأس، لستم لنا أشباها.
[١] كذا في اللسان.