ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٦٦
تعليقات على القصيدة ١٠
١ ط ل با ص: الخيعل و الخيلع واحد، و هو ثوب يجاب وسطه شبيه بالإتب [٦] و يخاط أحد شقّيه. و الخيعل أيضا نقبة من أدم تقدّد [١] و يلبسها الجواري، و هي الرّهط. و أنشد [٢] :
متى ما أشأ غير زهو الرجال [٣] # أتركك رهطا [٤] على حيّض
و قال الكلبي:
ما زلت أضربه و أنعى مالكا # حتى تركت ثيابه كالخيعل
و المرسّم المعلم.
طا: مرسّم مخطط، و واحد الخياعيل [٥] خيعل و هو مثل البقير [٦] يخاط جانباه و لا كمام له.
٢ ط ل با ص: مباديه ظواهره. و الرّكد أراد الأثافي، شبّهها بالحمام الجثّم.
[١] ط ل ص (ط: حاشية ف. ص: في نسخة ف بخط ع و ليس عند س) : أي تجعل مثل السيور ليتهيأ فيها المشي.
[٢] لأبي المثلم الهذلي-ديوان الهذليين ١: ٣٠٦.
[٣] ط (فوق الشطرة الأولى) : أي غير بليد.
ل (هـ) : الرهط هو الجلد. و يروى بدل الرجال الملوك.
[٤] ط: [الرهط]: ف هو الجلد.
ص: ف بخط ع هو الجلد.
اللسان (رهط) : قال ابن سيده و الرهط جلد طائفي يشقق تلبسه الصبيان و النساء الحيض.
قال أبو المثلم الهذلي: متى ما أشأ (البيت) .
[٥] خ: خناعيل، و هو تصحيف صحح في المفرد.
[٦] اللسان (بقر) : البقير و البقيرة برد يشق فيلبس بلا كمين و لا جيب، و قيل هو الإتب...
و في (أتب) : الإتب قميص بلا كمين تلبسه النساء.