ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٦٣
بنو عمليق موضع صنعاء و نزل [١] ثمود بالحجر و نزلت طسم و جديس باليمامة، و نزل بنو أميم و يقال أمّيم [٢] بوبار من آخر بلاد بني سعد فهلكوا عليها [٣] . فأقبل [٤] بنو عمليق إلى بني عبيل و هم بموضع المدينة فأخرجوهم فنزلوا الجحفة و أقاموا هم بالمدينة فجاء سيل فجحف بني عبيل فألقاهم في البحر فسميت الجحفة بذلك [٥] . فقال [٦] بعض بني عبيل يبكيهم:
عين جودي على عبيل و هل ير # جع ما فات فيضها بانسجام [٧]
نزلوا يثربا و ليس بها شفـ # ر و لا صارح [٨] و لا ذو سنام
غرسوا لينها [٩] بمجرى معين # ثم حفّوا الفسيل بالآطام
فلم تزل العماليق بها حتى بعث موسى صلى اللّه عليه [١٠] بعثا من بني إسرائيل إلى جبارها ليقتلوه، فظفروا به فقال: لو أتيتم بي نبي اللّه موسى [١١] ليحكم فيّ [١٢] . فأتوا به التيه و قد قبض موسى صلى اللّه
[١] في ط فوق «و نزل» : لا س (إلى «عليها» . انظر هامش ٣ من هذه الصفحة) .
[٢] طا: سقطت «يقال إميم» من طا.
ص (هـ) : و كان أبو سعيد يقول: أميم هذا إميم. و في ج ابن حزم ٨ أميم.
[٣] في ط فوق السطر و في ص (هـ) : إلى هنا ليس عند س.
[٤] طا: و أقبل.
[٥] طا: لذلك.
[٦] طا: و قال.
[٧] ص (هـ) : ف بالسجام.
[٨] طا: في الأصل «قارح» و قد كتب فوقها: صارخ.
[٩] طا (هـ) : «اللينة النخلة. يقال إنه نخل العجوة. و يقال بل هو النخل كله (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها) -سورة الحشر ٥٩: ٥.
[١٠] طا: عليه السلام، و زاد في ل: و على محمد و في با: و سلم.
[١١] سقط الاسم من طا.
[١٢] طا: بما رأى علي.