ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٤٩
تعليقات على القصيدة ٦
٢ ط ل با ص: شيمته طبيعته. يقول ذريني و طبعي الذي جبلت عليه فليس إتلافي في الحقّ بشؤم عليك. و طائره أمره. و الأخيل الشؤم.
ط ل با ص طا: و الأخيل الشّقرّاق [١] و هو [٢] إذا سقط على ظهر بعير دبر [٣] جزله [٤] ، فالعرب تشاءم [٥] به. قال الفرزدق [٦] :
إذا قطن بلغتنيه ابن مدرك # فلاقيت من طير اليعاقيب [٧] أخيلا
٣ ط ل با ص: يقول فإن لم تواتيني على خليقتي فمنك الرأي الأعزل عن كلّ خير.
٦ ط ل با ص طا: يقول إذا نزل بي الهم لم أقم عليه كمن لا يصدر
[١] كذا في ل با ص: بتشديد الراء و كسر الشين المعجمة و كذلك ضبطه اللسان و أضاف بفتح الشين أحيانا. و جاء في ط الشقراق، بكسر الشين، و في طا الشقراق بفتح الشين و كسر القاف. و بدون تشديد في كليهما.
[٢] سقطت «هو» من طا.
[٣] سقطت «دبر» من طا.
[٤] في اللسان: الجزل أن يقطع القتب غارب البعير، و قيل أن يصيب الغارب دبرة فيخرج منه عظم.
[٥] طا: تتشاءم.
[٦] من قصيدة يمدح فيها قطن بن مدركة الكلابي والي البحرين. و في ديوان الفرزدق (طبعة بيروت ١٩٦٠) ص ١٤١: «إذا قطنا» و «طير العراقيب» .
[٧] طا: طير الأشايم.
ل (هـ) اليعاقيب التي تعقب الشر.
ط: س لا. نسخة ف بخط غ: التي تعقب الشر.
ص (هـ) : في نسخة ف بخط ع: التي تعقب الشر.