ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣٢٣
لعمري لقد أجرى أسيد و بكره # إلى بغضنا و جزّأنا لآكل
و عثمان لم يربع علينا و قنفذ # و لكن أطاعا أمر تلك القبائل
أطاعا أبيّا و ابن عبد يغوثهم # و لم يرقبا فينا مقالة قائل
و في قصيدة أخرى [١] :
أرى أخوينا من أبينا و أمّنا # إذا سئلا قالا إلى غيرنا الأمر
أخصّ خصوصا عبد شمس و نوفلا # هما نبذانا مثل ما ينبذ الجمر
٢ الروض: «هو حبيب بالتخفيف، تصغير حب[بكسر الحاء] و جعله حسان تصغير حبيب فشدّده، و ليس هذا من باب الضرورة و لكن لما كان الحبّ و الحبيب بمعنى واحد جعل أحدهما مكان الآخر، و هو حسن في الشعر و سائغ في الكلام» .
أما سحام أو شحام فهو جذيمة بن مالك بن حسل على قول أكثر المصادر إلا أن السهيلي قال إن سحام اسم أمّه.
و قد اختلفت المصادر في صيغة الاسم: ففي السيرة بعد الأبيات قول ابن إسحاق: «و كان هشام أحد سحام[بسين و حاء مهملتين]قال ابن هشام:
و يقال سخام[بسين مهملة و خاء معجمة]» . و ضبطه شارح نسب قريش (ص ١٦ و ٤٣٢) شحام بشين معجمة مفتوحة و حاء مهملة.
و في الروض سخام غير أن السهيلي قال: «و أكثر أهل النسب يقولون فيه شحام بشين معجمة» و لم يعين السهيلي حركة الشين و لا الحاء أ معجمة أم مهملة و جاءت مهملة في المطبوعة ثم ذكر السهيلي بعد ذلك أن المنقول عن أبي
ق-الكاملة في ص ١٧٧/١: ٢٨٢ فذكر عتاب بن أسيد بن أمية بن عبد شمس و عثمان بن عبيد اللّه من بني تيم و قنفذ بن عمير و عتبة بن ربيعة و أبي و هو الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة.
[١] السيرة ١٦٩/١: ٢٦٨.