ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣٠٧
تعليقات على القصيدة ٢٤٤
٢ عمرو بن مالك رهط قيس بن الخطيم-انظر جمهرة ابن حزم ٣٤٢.
٤ طا: قال ابن الكلبي: الرعث هذه الجلود الرقاق الحمر.
٥ طا: جويّ: جوية بن عائذ رجل من مزينة حليف لبني خطمة طعن يومئذ.
فأجابه قيس بن الخطيم [١] :
لو كنتم منّا قريبا لخفتم # سبابي إذا أنشأت في شرب الخمر
و إني لمسماح العشيّ مؤزّر # أسامح في أمثالكم عصب التّجر
كأنّهم إذ واقفوني على منى # سيول الحجاز ناطحت عرض البحر
فما الأسد باللاتي الغريف مقيلها # و لكنّ أسد الغاب جافة [٢] ذي الجدر
بنو خطمة الأبطال إنّهم بها # غذوا، و عليها ينشئون مدى الدهر
[١] ديوان قيس بن الخطيم ١٦٥-١٦٦.
[٢] من جافه جوفا أصاب جوفه.. و الجائفة الطعنة التي تبلغ الجوف... و في حديث البعير المتردي: جوفوه أي اطعنوه في جوفه (عن اللسان «جوف» ) فالمعنى هنا الطاعنون في ذي الجدر. و ذو الجدر عند ياقوت (جدر) مسرح على ستة أميال من المدينة بناحية قباء. و في معجم البكري أن فيه منازل بني بكر. و ذكره السمهودي أيضا في وفاء الوفا ٢: ٢٧٩.