ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٩٠
تعليقات على القصيدة ٢١٨
١ ل، با، ص: الإل الرحم. طا: السقب ولد الناقة الذكر حين يولد و الأنثى حائل، و الرأل ولد النعام. و في الحيوان ٤: ٣٦١: عاب عليه هذا البيت ناس، و ظنوا أنّه أراد التبعيد فذكر شيئين قد يتشابهان من وجوه. و حسان لم يرد هذا، و إنّما أراد ضعف نسبه في قريش و أنّه حين وجد أدنى نسب انتحل ذلك النسب.
٢ طا: تمت تدّعي. يقال مت فلان بقرابته إذا ادعاها-كذات البو يعني ناقة. و البو جلد ولدها إذا أرادوا ذبحه حشوا جلده تبنا أو ثماما فتشمّه فتدر عليه.
٣ طا: منوط معلق-السرائح نعال تشد بخدام الناقة في موضع الرسغ.
٥ في طا فقط.
تعليقات على القصيدة ٢١٩
١ طا: «يعني قيس بن سعد بن عبادة و كان شريفا و هو من بني ساعدة و أم حسان من بني ساعدة» .
و لكن انظر البيت ٥؛ و لعل قيسا المقصود أسبق من قيس بن سعد بن عبادة في الزمن. فالإشارة إلى مالك قد يكون المقصود بها مالك بن العجلان في حرب سمير و قد يكون البيت تحضيضا لمالك أن يقبل حكم الحكم. إلا أن الوارد