ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٩
ص: الأشاجع أصول الأصابع، الواحد أشجع.
ط ل با ص طا: يريد أنهم ملوك فإذا جرح أحدهم سال دمه برائحة المسك [١] .
٢٧ ط ل با ص طا: يريد أنهم إذا عرقوا عرقوا برائحة الطيب.
طا: و العندم صبغ أحمر.
٢٨ ط ل با ص طا: العنقاء ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء، و محرّق هو الحرث بن عمرو مزيقياء، و كان أول من عاقب بالنار.
طا: «و قال الكلبي: سمي عمرو بن هند محرّقا لأن سويد بن ربيعة التميمي قتل أخا له ثم هرب، فقتل ابن هند سبعة من ولده و أقسم ليقتلنّ مائة من تميم. فبلغ ثمانية و تسعين و أحرقهم بالنار، و أقبل رجل من البراجم حين رأى الدخان ساطعا و هو يحسبه لطعام يعمل. فلمّا دنا قال له ابن هند: ممّن أنت؟قال: من البراجم. فقال: إن الشقي راكب البراجم. فذهبت كلمته مثلا. و ألقاه في النار و تحلل من يمينه بالحمراء بنت ضمرة النهشلية تتمة المائة» . و في حاشية طا: «البراجم قيس و عمرو و كلفة و الظليم و بنو حنظلة، تحالفوا و قالوا: نكون كبراجم اليد» . انظر جمهرة ابن حزم: ٢٢٢.
٣٠ ط ل با ص طا: يريد أنهم يعتبطون للضيف الإبل فينحرونها من غير علّة و لا مرض.
٣١ ط ل با ص: المرّان جمع مارن و هو الرمح اللّين المهزّة. يريد نقاتل بها حتى تكسّر.
[١] طا: برائحة طيبة.