ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٨٦
١١ ص ل: [و كف]: ف [١] : أي عيب.
١٢ ص: [شانكم]من الشين.
١٤ ص: [ظلف]ف: أي شدة.
ل: بالظاء، أي شدة.
١٨ ص[تلف]ف: أي باطل. -و لعله قصد أنهم متلفة، أو شيء تلف. و لعل رواية طا «لهم نطف» تخلص من الصعوبة الكائنة في رواية سائر المخطوطات.
١٩ المقصود بالكاهنين قريظة و النضير. قارن السيرة ٦٦٠/٢: ٢٠٢.
و في طا بعد القصيدة:
و قال قيس بن الخطيم يذكر ترفّع الأوس عن انتهاب بيوت الخزرج [٢] :
الحمد للّه ذي البنيّة إذ # أمست دحيّ قد أثخنت غلبا
يركب حزن الطريق آخرهم [٣] # يدعو بني عمّه و قد كربا
غودر عند المكرّ سيّدهم # فيه سنان تخاله لهبا
و ابن [٤] حرام و ثابت كشفت # خيلاهما عنهما و قد عطبا
إنّ بني الأوس معشر صدقوا الـ # ضرب فولّى عدوّهم هربا [٥]
[١] سقطت «ف» من ل.
[٢] القصيدة بكاملها رقم ١٤ في ديوان قيس بن الخطيم تحقيق الدكتور ناصر الدين الأسد، و هي هناك في ٢٥ بيتا، و الأبيات الواردة هنا هي ١٢-٢٥ منها مع بعض الاختلاف في الترتيب و في رواية بعض الأبيات. و قد أشار الدكتور الأسد إلى أن مقدمة القصيدة في ديوان قيس تنص على أنها قيلت في حرب وقعت بين بطون الأوس نفسها غير أن المقدمة التي في ديوان حسان أصح و تتفق مع سياق القصيدة.
[٣] الديوان: أولهم.
[٤] الديوان: و ابنا.
[٥] الديوان: و سنوا الإساء و الندبا.