ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٨٣
قريش بالسلاح.. و قاتل من قاتل معهم بالليل مستخفيا.. » فكان ذلك ممّا أدى إلى فتح مكة. انظر تفصيل ذلك في السيرة ٨٠٤/٢: ٣٩٠.
٣ ل، با، ص: ف [١] : أي تقوّلوا عليه-كذبوه [٢] .
[بنعلي بغضة]: ف [١] : كأنهم مشوا على ذلك.
تعليقات على القصيدة ٢١٣
أ-انظر قصة يوم سميحة في القصيدة ٥، البيت رقم ٨ و التعليق، و انظر القصائد المتعلقة بحروب الأوس و الخزرج قبل الإسلام و تفصيل هذه الحروب في كامل ابن الأثير و الأغاني. و المقدمة التالية في طا فقط جاءت بعد القصيدة رقم ١١٤ و مقدمتها.
طا: و قال ابن الكلبي: خرج عمرو بن النعمان أخو بني بياضة من الخزرج في نفر من الخزرج يطوفون في المدينة فمروا على منازل بني قريظة و النضير فأعجبهم منازلهم. فلما رجع إلى قومه قال: يا قوم أرضيتم بمكانكم هذا؟إنكم في الحجارة و السّباخ و قريظة و النضير في منابت النخل و التلاع.
فنهاه ناس من قومه و قالوا: مهلا يا عمرو لا تبغ (خ: تبغي) على القوم فإن هذا لا يصلح. فحلف ليسكننّ مساكنهم بقومه، و أرسل إلى اليهود:
أن اخرجوا من دياركم و إلا قتلنا رهنكم الذين عندنا. و كانوا أخذوا منهم أربعين غلاما من أولاد اليهود لئلا يعينوا الأوس على الخزرج. فلما أتاهم
[١] «ف» في الحالين تكملة من ص.
[٢] سقطت من با.