ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٨
الجدب حتى يكون على السماء شبه البرود من الحمرة.
اللسان (عصب) : العصب ضرب من برود اليمن، سمي عصبا لأن غزله يعصب أي يدرج، ثم يصبغ ثم يحاك.
٢٢ ط ل با ص طا: الصاد الصّفر، و القنابل الجماعات من الخيل واحدها قنبلة، و الصيّم القيام [١] .
ط (هـ) : نسخة س: واحد القنابل قنبلة.
٢٣ ط ل با ص طا: الواغل الذي يدخل على القوم فيأكل و يشرب و لم يدع [٢] ، و سميحة بئر بالمدينة معروفة بالغزر [٣] .
و في حاشية ط: «موجزها في الأصل» ، يعني قصة يوم سميحة و هي ملحقة بالقصيدة رقم ٥.
٢٤ ط ل با ص طا: «الفعم الكثير، و رضوى جبل و شماريخه أعاليه» [٤] و في اللسان (حضر) : «الحاضرة و الحاضر الحيّ العظيم أو القوم...
و في حديث أسامة: و قد أحاطوا بحاضر فعم» . و في مادة (فعم) : «في حديث أسامة أنهم أحاطوا ليلا بحاضر فعم أي حيّ ممتلئ بأهله» .
٢٥ ط با ص: «في نسخة س: أقسم بغسّان» . و في ل:
«أقسم بغسّان» .
٢٦ طا: الأشاجع عروق ظاهر الكف واحدها أشجع. و لاحه أضمره و غيّره.
[١] طا: و الصائم القائم.
[٢] طا: من غير أن يدعى.
[٣] طا: بكثرة الماء.
[٤] في ط، ص عند هذا الشرح: «لا س» .