ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٦٩
أسلموك و طاروا. و هذا كله اسم لمن يسبّ و عبارة عن السفلة من الناس. و كهيبة من الكهبة و هي الغبرة، و هذا كما قالوا بني الغبراء. و أكثر أشعار حسان في هذه القصة نال فيها من هذيل لأنهم إخوة القارة و المشاركون لهم في الغدر بخبيب و أصحابه.
٦ طا: المعصوصب المجتمع و اللجب الكثير الأصوات.
ص: حـ ف: مجتمع.
٧ طا: كان غزال من ذهب سرق في الجاهلية من البيت سرقه الحارث [١] .
١٠ طا: حديث الغزال في آخر الدفتر [١] .
١١ ط ل با ص: كان فتاك قريش و خلعاؤهم في القمار هم: أبو لهب بن عبد المطلب و الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف- و هو الذي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم [٢] : إن لقيتموه فاتركوه لأيتام بني نوفل-و أبو جهل، و كان الحرث سخيّا ينفق على ضعفاء بني نوفل، و الخيار بن عدي بن نوفل، و الأزهر ابن عبد عوف، و هو عم عبد الرحمن بن عوف.
١٢ طا: كان خبيب حين نصب على الجذع قال: اللّهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تدع على الأرض منهم أحدا [٣] .
[١] انظر التعليق على القصيدة رقم ٣٧.
[٢] «و سلم» زيادة من، ل، با.
[٣] السيرة ٦٤١/٢: ١٧٣.
غ