ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢١٦
أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنشد هذا الشعر فقال لبعض قريش: أ هكذا قال شاعركم؟قال: لا يا رسول اللّه و لكن قال:
كانت قريش بيضة فتفلّقت # فالمحّ خالصه لعبد مناف [١]
٤ ط ل با ص طا: كانت السدانة و هي حجابة البيت و لواء قصي و كان أسود، و ندوة [٢] ، و هي دار قصيّ، لبني عبد الدار خاصة دون ولد قصي [٣] فأخذ النبي صلى اللّه عليه و سلم اللواء يوم فتح مكة فجعله أبيض.
تعليقات على القصيدة ١٤٤
٣ ط ل با ص: اللائط اللازق-لاط يلوط. و الماحل الساعي.
طا: [لائط]لاصق. يقال محل به إذا وشى به.
٥ ط ل با ص: فلما أنشد حسان هذه القصيدة قالت عائشة: لكنك يا حسان ما تصبح غرثان من لحومهن. و غار أراد بين غائر، مثل ما قالوا جرف هار و هائر.
[١] القصة أيضا في السمط ٢: ٥٤٩ و بعدها: فقال رسول اللّه: نعم، و ليس ميل الرجل إلى أهله بعصبية. و روى السهيلي في الروض ١: ٩٤ عن يونس بن بكير قصة هذه الأبيات في مدح بني عبد مناف و نسبها إلى ابن الزبعرى، و كان هجاهم قبل ذلك.
[٢] طا: الندوة.
[٣] ط: دون قصي.