ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢١٢
تعليقات على القصيدة ١٣٨
أ-تفاصيل حديث الإفك في كتب السيرة و غيرها من المصادر المذكورة في التخريج. و قد فصلت القول في القصيدة في مقال نشر في مجلة معهد الدراسات الشرقية و الإفريقية بجامعة لندن سنة ١٩٥٥.
(انظر:
BSOAS,٥٥٩١,VXII/٢
)
١ ط ل با ص: الخلابيس الأخلاط من كل وجه.
طا: الخلابيس الذين يأتون من هاهنا، و لم يعرف لها واحد.
الروض: الجلابيب الغرباء.
و في الأضداد لابن الأنباري أنهم العبيد.
سمط: إذا كانت النسبة إلى مثل المدينة و البصرة فبيضة البلد مدح، و إن نسبت إلى البلاد التي أهلها أهل ضعة فبيضة البلد ذم.
قال حسان (البيت) -أي واحد البلد.
و في اللسان (بيض) بحث مفصل في معنى «بيضة البلد» .
٢ انظر البيت الأول من القصيدة رقم ٦٧ مع التعليقات.
٣ ط ص ل با: «المهادنة الموادعة» . إلا أن الأرجح أن المعنى هنا من السكون أي «سرا بأصوات خافتة» .
٥ ط ل با ص: يغطئلّ يركب بعضه بعضا.
طا: العبر الشط.
٦ ط ل با ص: أفري آتي بالعجب. يقال إن فلانا ليفري الفريّ إذا عمل عملا محكما و انكمش في عمله.
طا: يقال فلان يفري الفريّ إذا كان يجيء بالعجب من كلام أو عمل. و السماء تفري الفري إذا جاءت بمطر كثير يتعجب