ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٠٩
عن حسنى (بالنون) : و إذا ذكرت طريق الشام فهي حسمى-أي بالميم.
فمن الممكن أن يكون المقصود صور على أنّه موضع في منطقة حسمى على طريق الشام، و هذا أقرب إلى أن يتفق مع ما جاء في البيتين الأول و الثاني، فالشاعر فيهما كأنّه واقف في جلّق يتطلع إلى قادم من البلقاء في الجنوب على طريق الشام.
و في طبعة الأغاني بتحقيق الأستاذ فراج (١٧: ١٠٧) استبدلت بهذه الرواية «قصور حسنى» فاستبعدت بذلك صعوبة الكلمة الأولى، و لم يعلق المحقق و لم يشر إلى أصل هذه الرواية، و كذلك أثبت «من آخذ بيدي» في آخر البيت بدلا من «من احتدى بلدي» التي وردت في طبعة بولاق.
أما رواية طبعة بولاق هذه فقد يكون معناها «من يقصد [١] بلدي؟أو من قاصد بلدي» كأنها تسأل عن سالك نفس الطريق، كما سأل الشاعر في قوله «فقلت لهم من صادر مع صادر» في القصيدة رقم ١٥٤، البيت ٢.
٩ طا: الغرد المغرّد. -يقال شهيت أشهى شهوة.
ل با ص: شهيت أشهى شهوة، و المسامر المغنّي و هو الغرد.
الشعراء، غ (١٦: ١٨) : قال رجل من أهل المدينة: ما ذكرت بيت حسان[أهوى حديث الندمان]إلا عدت في الفتوة كما كنت.
١٠ ط ل با ص: لبدته زبرته التي على كتفيه.
[١] في اللسان: حدا الشيء يحدوه حدوا و احتداه تبعه... و حدي بالمكان حدا لزمه فلم يبرحه.