ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٨٣
تعليقات على القصيدة ١١٤
٥ السبسب و السملق كلتاهما بمعنى الأرض المستوية. أو القفر الواسع و قد علق الجاحظ (الحيوان ٦: ١٨٤) على البيتين ٥-٦ فقارن بهما قول القائل «و اللّه لأضربنّه حتى أنزع من رأسه شيطانه» ثم أورد البيتين و قال: فجمع في هذا البيت تثبيت عزيف الجن و أن المراح و النشاط و الخيلاء و الغرب هو شيطانها.
١٠ ل با ص: [ميزانها]أراد أنا قوامها.
١١ ط ل ص: [نوءانها]على وزن نوعانها [١] .
١٢ ط ل با ص: يقول إذا غدرت أجرناهم [٢] منها.
١٤ ط ل با ص طا: النبيت عمرو بن مالك بن الأوس. و ذلان أذلاء [٣] ص: و الهزهزة و الهزاهز تحريك البلايا و الحروب بين الناس [٤] و هزهزه ذلّله.
١٨ ط ل با ص: أراد يذهب طموحها من رءوسها و تذل.
٢٢ في حاشية طا: [تحس]تقتل. -و في اللسان: الحسّ القتل الذريع.
[١] ل: لوعانها[باللام]أو نوعان.
ص: لوعانها.
[٢] با: أخرجناهم-تحريف الناسخ.
[٣] طا: الذلان الأذلاء.
[٤] إلى هذا الموضع يتفق هذا التعليق مع ما جاء في اللسان (هزز) و لكني لم أجد ما يدعم الجزء الباقي من التعليق: «هزهزه ذلله» .