ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٧١
إهاب بن عزيز من بني دارم و كان [١] حليفا لقريش. و هو الذي اشترى خبيبا من بني لحيان.
السيرة: قال ابن هشام: ... و قوله «من نفت عدس» يعني حجير ابن أبي إهاب، و يقال الأعشى بن زرارة بن النباش الأسدي و كان حليفا لبني نوفل بن عبد مناف.
طا (٩٢) : عدس بن عبد اللّه بن دارم. -الزعنفة الزوائد في الأديم و الجمع زعانف. -و كان بمكة رجل من بني دارم حليف لقريش فدخل مع بني نوفل في أمر خبيب.
و كان من حديث خبيب أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان بعثه في رهط من المسلمين، فأسره المشركون، و كان توجّهه إلى لحيان من هذيل، و كان خبيب و عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح صاحبي الجيش فقتل عاصم و أسر خبيب و كان الذين أسروه رهطا من هذيل فباعوه فاشتراه رجل من بني تميم يكنى أبا إهاب من بني عبد اللّه بن دارم، و كان حليفا لقريش، فباعه من بني نوفل، فانطلقوا به إلى التنعيم بمكة فصلب بها برجل من بني نوفل بن عبد مناف قتل يوم بدر. فقال خبيب حين قدم ليصلب [٢] :
لقد جمّع الأحزاب حولي و ألبّوا # قبائلهم و استجمعوا كلّ مجمع
و كلّهم يبدي العداوة جاهدا # عليّ لأني في وثاق و مجمع
و قد قرّبوا أبناءهم و نساءهم # و قرّبت من جذع طويل ممنّع
إلى اللّه أشكو غربتي بعد كربتي # و ما جمع الأحزاب لي حول مصرعي
فذا العرش صبّرني على ما يراد بي # فقد بضّعوا لحمي و قد ياس مطمعي
[١] في ما عدا طا: كان
[٢] السيرة: قال ابن هشام: و بعض أهل العلم بالشعر ينكرها له. -و القصيدة في السيرة ٦٤٣-٦٤٤/٢: ١٧٦ مع بعض الاختلاف.