ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٧٠
تعليقات على القصيدة ١٠٤
١ ط، ل، با، ص، طا (١٤٨) : يريد عدي بن مطعم أحد بني نوفل بن عبد مناف. و كان أنس بن عباس الرّعلي [١] خال عدي بن مطعم هذا. و لم يشهد عدي يومئذ أمر خبيب.
طا (٩٣) : يعني بالقرم مطعم بن عدي و خاله أنس بن عباس من بني سليم و لم يكن شهد أمر خبيب.
السيرة: قال ابن هشام: أنس الأصم السّلمي خال مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. -أما قراءة ل، عنا، ق (قوم بدل قرم) فأصلها تحريف في ل أثبت في الطبعة الأوروبية، و أثبت البرقوقي هذه القراءة و فسر عبارة «قوم ذو محافظة» بأن الشاعر أنزل عدي بن مطعم «منزلة جماعة لأنّه من منعته كأنّه قوم» .
٣ ط، ل، با، ص، طا (١٤٨) : التنعيم مسجد عائشة [٢] على بعد أربعة أميال من مكة، به صلب خبيب. و الزعانف من الناس سفلتهم و من لا خير فيهم [٣] . و أما الذي نفته [٤] عدس فهو أبو
ق-و لعل «أبا وهب» في هذا البيت أبو وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم و اخته فاطمة أم عبد اللّه والد الرسول صلعم. و في نسب قريش ٣٤٤ أن أبا وهب كان من أشراف قريش في الجاهلية و هو الذي أخذ الحجر من أساس الكعبة حين بلغوا قواعد إبراهيم فرفعه فنزا من يده حتى رجع الحجر إلى مكانه. و في السيرة (١٢٣/١: ١٩٤) أنه نصحهم عند ذلك أن لا يدخلوا في بنائها من كسبهم إلا طيبا. و هو أبو هبيرة بن أبي وهب الذي عادى الإسلام و المسلمين و هجاهم فلعله هو أبو وهب المذكور في البيت ٥ و من أجله عف الشاعر عن هجاء قريش.
[١] ص (هـ) : حاشية ف: من بني سليم.
[٢] زيادة في طا: التي.
[٣] طا: سفلة الناس و من لا خير فيهم.
[٤] طا: نفت.