ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٣١
تعليقات على القصيدة ٤٩
١ طا: كان أمية أمر بنيه أن يدخلوا بيت رجل كان بينه و بينه شيء ففعلوا و أخذوا له متاعا.
١-٤ أما مناسبة هذه الأبيات فغير واضحة سواء كانت موجهة لأمية ابن خلف-و قد مات في وقعة بدر-أو لابنه صفوان، أو لغيرهما من جيل متأخر. و هذا قريب الاحتمال إذا نظرنا إلى غموض الأبيات الأولى و إلى الإشارة في البيت السادس إلى «بني بنيه و رهطه» ، و في البيت السابع إلى الإيصاء بالكفر، حين نذكر أن ربيعة بن أمية بن خلف أسلم، ثم جلده عمر في الخمر فارتد و هرب إلى الروم [١] .
و أما وصية يعقوب فقد تكون إشارة إلى قوله تعالى: وَ قََالَ يََا بَنِيَّ لاََ تَدْخُلُوا مِنْ بََابٍ وََاحِدٍ وَ اُدْخُلُوا مِنْ أَبْوََابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، وَ مََا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اَللََّهِ مِنْ شَيْءٍ [٢] .
٧ لعل الإشارة هنا إلى وصية يعقوب كما جاء في سورة البقرة: وَ وَصََّى بِهََا إِبْرََاهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ: يََا بَنِيَّ إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ لَكُمُ اَلدِّينَ فَلاََ تَمُوتُنَّ إِلاََّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [٣] . -فقد يكون تألف الإشراك و التكذيب إشارة إلى موت أمية كافرا و إلى ارتداد ربيعة.
[١] جمهرة ابن حزم ١٥٩.
[٢] سورة يوسف ١٢: ٦٧.
[٣] سورة البقرة ٢: ١٣٢.