ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٠٠
الأثر ٢: ٢٠٣) . و قد بحثت قصة وفادة بني تميم و القصائد المختلفة في مقال نشر في مجلة معهد الدراسات الشرقية و الإفريقية بجامعة لندن
) BSOAS,٥٥٩١,XVII/٣ (
.
١ في طا يبدو أن الكلمة كتبت «و أخواتها» ثم صححت بإضافة الميم.
٦ طا (هـ) : الماتع الفاضل الزائد.
١٠ في طا «أعنة» و هو تحريف من الناسخ.
١٦ ط، ص، ل، با: الصاب شجر مر، و كذلك السلع.
١٩ ط ص ل با المكتنع الداني القريب و الفدع زوال الرسغ في اليد إلى وحشيّها.
٢٠ ط ص ل با: «يقول إذا حاربنا قوما لم نخاتلهم كما تختل الوحشية.
و الذّرع كل ما استترت به من بعير أو غيره حتى تدنو منها فترميها أو تضربها» .
في اللسان: «الذريعة مثل الدريئة جمل يختل به الصيد يمشي الصياد إلى جنبه فيستتر به و يرمي الصيد إذا أمكنه.. و أنشد [١] :
و للمنية أسباب تقرّبها # كما تقرّب للوحشيّة الذّرع»
٢٣ في اللسان (شمع) «شمع يشمع إذا لم يجدّ» .
ط، طا، ل، با، ص: «قال [٢] : فتفرق القوم [٣] و هم يقولون: ما يلعب بهذا الرجل [٤] ، ما خطيبنا كخطيبه و لا شاعرنا
[١] البيت في اللسان (ذرع) غير منسوب.
[٢] طا: قال ابن حبيب.
[٣] طا: ... القوم حين تفرقوا.
[٤] كذا في ل، با، ص. في طا: ما يجارى هذا الرجل. و في السيرة: إن هذا الرجل لمؤتّى له. أما في ط فالكلمة غير واضحة: «ما يلعب هذا الرجل» . و عند الواقدي:
«مؤيد و مصنوع له» .