النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٦٣ - ألقاب الإمام علي
«و من أراد عزا بلا عشيرة، و هيبة بلا سلطان، و غنى بلا مال، فليخرج من ذل معصيته إلى عز طاعته» [١].
«يابن آدم ما كسبت فوق قوتك خلّفته لغيرك» [٢].
«ألا و إنّ للقلوب شهوة، و إقبالا و إدبارا، فأتوها إذا قهرتكم من قبل شهواتها فإنّ القلب إذا أكره عمي» [٣].
و مر على مزبلة فقال: «هذا ما بخل به الباخلون، و تنافس فيه الغافلون» [٤] و مدحه رجل فأفرط فقال: «اللهم إني أعلم بنفسي، و أنت أعلم بي، فاغفر لي ما لا يعلمه الناس مني» [٥].
و قال (عليه السلام): «أمرت بقتال الناكثين، و القاسطين، و المارقين» [٦].
فقال أبو نعيم: الناكثون أهل الجمل، و القاسطون أصحاب صفين، و المارقون أصحاب النهر.
و من قوله: «لا راحة لحسود، و لا أخ لملول، و لا محبة لسيّىء الخلق» [٧].
و «الموعظة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، و إذا خرجت من اللسان لم تتعد الآذان» [٨].
و قال النبي لعلي (عليهما السلام): «قل عند ختم القرآن: اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، و إخلاص الموقنين، و مرافقة الأبرار، و استحقاق حقائق الإيمان، و الغنيمة من كل بر، و السلامة من كل إثم، و وجوب رحمتك، و عزائم مغفرتك، و الفوز بالجنة،
[١]- شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣١٨ حكمة ٦٥٤، عيون الحكم: ٤٦٢، أنساب الأشراف: ١١٣.
[٢]- شرح نهج البلاغة: ١٩/ ١٠ ح ١٨٨، أنساب الأشراف: ١١٥، كنز العمال: ٣/ ٧٨٢ ح ٨٧٤٢.
[٣]- أنساب الأشراف: ١١٥، شرح نهج البلاغة: ١٩/ ١١ ح ١٨٩.
[٤]- أنساب الأشراف: ١٣٤، شرح نهج البلاغة: ١٩/ ١٣ ح ١٩١.
[٥]- أنساب الأشراف: ١٨٨.
[٦]- تاريخ دمشق: ٤٢/ ٤٦٨ و ٤٦٩، المعجم الأوسط: ٨/ ٢١٣، البداية و النهاية: ٧/ ٣٣٨، مناقب الخوارزمي: ١٩٤/ ح ٢٣٣.
[٧]- عيون الحكم: ٥٣١، الأنساب للسمعاني: ٣/ ٥٠٨، جواهر المطالب: ٢/ ١٥١.
[٨]- شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٨٧ ح ٢٧٩.