النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٤٩ - في كلامه و مناجاته
غيظك مع القدرة، و تخالف هواك مع الإرادة» [١].
إذا طالبتك النفس يوما بشهوة * * * و كان عليها للقبيح طريق
فدعها و خالف ما اشتهيت فإنّما * * * هواك عدو و الخلاف صديق [٢]
«و الناس في الدنيا بالأموال، و في الآخرة بالأعمال» [٣].
«و من لم يستح من العيب، و يرعو عند الشيب، و يخش اللّه بظهر الغيب فلا خير فيه» [٤].
«و من مدحك بما ليس فيك فقد ذمك» [٥].
«و لا تفكر فيما ذهب، و لا أجر لمن لم يرغب، و لا دين لمن لا يعتب، و من ترفع بعلمه وضعه اللّه بعمله، و من قلّ صدقه قلّ صديقه، و من تمنّى طول العمر فليوطّن نفسه على المصائب» [٦].
و من مناجاته: «إلهي [عبدك] قد ورد، و فقير لكرمك قصد، فاغفر بفضلك خطاياه، و اغفر بطولك خطأه».
[في وفاته و نقش خاتمه و أولاده] و كان الإمام أبو جعفر قد أشخصه المتوكل إلى بغداد من المدينة، ثم منها إلى سرّ من رأى [و أقام بها] عشرين سنة و تسعة أشهر [٧].
و توفي بها يوم الإثنين في أيام المعتز باللّه. و دفن في داره لخمس بقين من جمادي الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين. و قيل: ثالث رجب من التاريخ [٨].
[١]- نزهة الناظر: ١١٠/ ح ٣٢ و ١٣٨/ ح ٥.
[٢]- نسبت لابن دريد، أنظر: تفسير القرطبي: ١٦/ ١٦٨.
[٣]- نزهة الناظر: ١٣٩/ ح ١٠.
[٤]- فيض القدير: ٣/ ٤٣٧، ميزان الاعتدال: ٤/ ٤٦٢/ ح ٩٨٥٨.
[٥]- عيون الحكم: ٤٤٠، شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٦٨ ح ١١١.
[٦]- وردت متفرقة في، نزهة الناظر: ٤٨/ ح ١٦- ١٧.
[٧]- الأنساب للسمعاني: ٤/ ١٩٥، ينابيع المودة: ٣/ ١٦٩.
[٨]- الأنساب للسمعاني: ٤/ ١٩٦، الأئمة الاثنا عشر لابن طولون: ١٠٩، سر السلسلة العلوية: ٣٩، تاريخ ابن الخشاب: ٤١، ينابيع المودة: ٣/ ١٧٠.