النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٥٦ - في اسمه و كنيته و مولده
من عام الفيل [١].
و كان للنبي صلى اللّه عليه و سلّم في ذلك اليوم ثمان و عشرون سنة. و قيل: ولد لسبع. و قيل:
لست من شعبان، نحو ثلاث و ثلاثين من الفيل. و قيل: ولد بعد عام الفيل بسبعة و عشرين سنة. [و أسلم] [٢] و عمره إثنا عشر [٣].
و قيل: ثلاثة عشر [٤].
و قيل: ثمان سنين [٥].
و شهد المشاهد كلها، و لما شهد بدرا كان عمره عشرين سنة، و لما شهد الفتح كان عمره ثمان و عشرين سنة. و خضّب كريمته بالحناء مرة [٦].
و اسم أمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. و يلتحق النسب برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم، و كانت مسلمة، مهاجرة، و روت أحاديث عن النبي صلى اللّه عليه و سلّم كثيرة. و هو أول هاشمي ولد لهاشمية [٧].
و جلس النبي عند رأسها و هي ميتة، و بكى و قال: «رحمك اللّه يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين و تشبعيني، و تعرين و تكسيني، تريدين بذلك وجه اللّه تعالى و الدار الآخرة» [٨].
[١]- و المشهور هو الثالث عشر من رجب.
[٢]- في المخطوط: (و بعث)، و ما أثبتناه للسياق.
[٣]- تاريخ ابن أبي الثلج: ٥.
[٤]- مطالب السؤول: ١/ ٥٢.
[٥]- السيرة النبوية لابن هشام: ١/ ٢٦٢، التاريخ الكبير: ٦/ ٢٥٩ ترجمة ٢٣٤٣، الطبقات الكبرى: ٣/ ٢١، معرفة الصحابة لأبي نعيم: ١/ ٢٨٨ ح ٣٠٩، نصب الراية: ٣/ ٤٦٠.
[٦]- لم يصفه أحد بالخضاب غير سودة بن حنظلة حيث قال: رأيت عليا أصفر اللحية، أنظر: أنساب الأشراف: ٢/ ١١٧ ح ٧٠، الطبقات الكبرى: ٣/ ٢٦، معرفة الصحابة لأبي نعيم: ١/ ٢٨٦ ح ٣٠٥، صفة الصفوة: ١/ ٣٠٨، الاستيعاب: ٣/ ٤٧، مطالب السؤول: ١/ ٦١.
[٧]- تاريخ بغداد: ١/ ١٤٣، تاريخ دمشق: ٤١/ ٩ و ٤٢/ ٨، المعجم الكبير: ١/ ٩٢، البداية و النهاية: ٧/ ٢٤٩.
[٨]- المعجم الكبير: ٢٤/ ٣٥٢، المعجم الأوسط: ١/ ٦٧، مناقب الخوارزمي: ٤٧/ ١٠، كنز العمال: ١٢/ ١٤٨ ح ٣٤٤٢٥.