النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٧٥ - الفصل الرابع عشر في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة
- طالب (كفاية الطالب: ٢٥٣ باب ٦٢ ح مائة منقبة، و اسمى المناقب: ١٩ ح ١، و المستدرك: ٣/ ١٠٧ من كتاب المعرفة- مناقبه، و تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٦٨ فضل علي.).
و قال أحمد و النسائي و اسماعيل القاضي و أبو علي النيسابوري: لم يرد في حق أحد من الصحابة بالاسانيد الحسان أكثر مما جاء في علي (لوامع الانوار البهية: ٢/ ٣٣٩ فصل في ذكر الصحابة- علي أبو السبطين، و الصواعق المحرقة: ١٨٦ باب ٨ فصل في فضائله، و فتح الباري: ٨/ ٧١ ط. مصر ١٣٧٨، و الاستيعاب: ٢/ ٤٦٦ حيدراباد ١٣٣٦.).
و قال أحد المشايخ لاحمد: اريد ان اعلمك بمذهبي. فقال أحمد: هاته.
فقال: اني اعتقد ان امير المؤمنين (عليه السلام) كان خير الناس بعد النبي، و اني اقول انه كان خيرهم و انه كان أفضلهم و أعلمهم و إنه كان الامام بعد النبي (عليه السلام).
فأجابه أحمد: يا هذا و ما عليك في هذا القول قد تقدمك في هذا القول أربعة من اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم:
جابر و أبو ذر و المقداد و سلمان (كشف الغمة: ١/ ١٦٧ علي افضل الاصحاب.).
و ذهب الى تفضيل علي البغداديون قاطبة قدماؤهم و متأخروهم، كأبي سهل بشر بن المعتمر، و ابي موسى عيسى بن صبيح، و ابي عبد اللّه جعفر بن مبشر و ابي جعفر الاسكافي، و ابي الحسين الخيّاط، و ابي القاسم عبد اللّه بن محمود البلخيّ و تلامذته (شرح النهج لابن أبي الحديد: ١/ ٧ الخطبة الأولى).
أما البصريون فذهب منهم الى هذا القول: أبو علي الجبائي، و قاله في كثير من تصانيفه، و ابو عبد اللّه الحسين بن عليّ البصريّ، و قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن احمد، و ابو محمد الحسن بن متّويه صاحب التذكرة (شرح النهج: ١/ ٨.).
و من الذين قطعوا بتفضيل أمير المؤمنين على الشيخين و الامة المعتزلة كابن أبي الحديد و من تقدم من مشايخه (شرح النهج: ١/ ٩.).
و قال ابن أبي الحديد: الذي استقر عليه رأي المتأخرين من أصحابنا ان عليا أرفع المسلمين كافة عند اللّه تعالى بعد رسول اللّه (عليه السلام) (شرح النهج: ١٦/ ١٩- ٢٠ كتاب ٢٩ ترجمة الحسن.).
و قال عن مذهبه: أما الذي استقر عليه رأي المعتزلة ان عليا (عليه السلام) أفضل الجماعة و أنهم تركوا الافضل لمصلحة رأوها- الى أن قال- إن الأمر كان له و كان هو المستحق و المتعين (شرح النهج: ١٠/ ٢٢٦- ٢٢٧ كلام ١٩٣- سياسة علي.).
و قال أبو بكر بن عياش: لو أتاني أبو بكر و عمر و علي (عليه السلام) لبدأت بحاجة علي قبلهما لقرابته من رسول اللّه (عليه السلام)، و لئن اخر من السماء الى الأرض احب إليّ من أن اقدمهما عليه (الصواعق المحرقة: ٢٧٣ المقصد الخامس من الباب الحادي عشر، و ٣٥٥ باب إكرام الصحابة لأهل البيت، و الشفاء: ٢/ ٥٢ فصل في توقير النبي، و آله. نعم عبارة الشفاء: أحب إلي من اقدمه عليهما).
-