النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١١٨ - في تسميته
[في مولده و اسم و أمه (عليهما السلام)]
هو العبد الذاكر، الخاشع الصابر، ذو النسب الطاهر، و الدين الوافر، الملقب بالشاكر، من سلالة النبيين، و عترة المرسلين، الواسع العلم، الوافر الحلم. كان مولده بالمدينة في صفر أيام معاوية في سنة سبع و خمسين [١].
و قيل: سنة ست و خمسين [٢].
و أمه: فاطمة بنت الحسن، و كانت حسنية [٣].
و الصحيح: أن أمه أم عبد اللّه بنت الحسن [٤].
و هو أول من اجتمع له ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام).
[في تسميته (عليه السلام)]
سماه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم الباقر، و أهدى إليه سلامه على لسان جابر بن عبد اللّه و قال له: «إنك لتعمر حتى تدرك رجلا من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقرا، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام» [٥].
و لما وفد زيد بن علي على هشام بن عبد الملك فقال له: ما فعل أخوك البقرة؟
[١]- تاريخ ابن الخشاب: ١٨١، مطالب السؤول: ٢/ ١٠٠، الفصول المهمة: ٢١١، وفيات الأعيان: ٤/ ١٧٤ ح ٥٦٠.
[٢]- تهذيب التهذيب: ٩/ ٣٠١.
[٣]- تاريخ ابن الخشاب: ٨٤، مطالب السؤول: ٢/ ١٠٠، تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٣٢٠.
[٤]- ترجمة الإمام الباقر من تاريخ دمشق: ١٢٨/ ٥ و ٦، الطبقات الكبرى: ٥/ ٣٢٠، صفة الصفوة: ٢/ ١٠٨.
[٥]- تاريخ ابن الخشاب: ١٨٣، ترجمة الإمام الباقر من تاريخ دمشق: ١٣٤/ ٢٢ و ٢٦، مطالب السؤول:
٢/ ١٠٦، تذكرة الخواص: ٣٣٧، الفصول المهمة: ١٩٧.