النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٢١٦ - فصل في ذكر فضائل أهل البيت
يعني الخوارج.
[١١٧]- و روي عن أبي عثمان قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: «ما كذبت و لا كذبت، و لا ضللت و لا ضل بي، و إني على بينة من ربي، فمن شاء فليصدق و من شاء فليكذب» [١].
[١١٨]- و قال علي (عليه السلام): «قال لي النبي صلى اللّه عليه و سلّم: إنك ذو قرنيها، و إن لك كنزا في الجنة، فلا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى و ليست لك الأخرى» [٢].
[١١٩]- و في رواية: «إن لك كنزا في الجنة، و إنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة» و قال علي (عليه السلام): «كان ذو القرنين رجلا ناصحا للّه تعالى، فدعا قومه إلى اللّه عز و جل، فضربوه على قرنه، ثم دعاهم إلى اللّه فضربوه على قرنه فمات، و إن منكم اليوم مثله» [٣].
و لم يجزني حديث النبي صلى اللّه عليه و سلّم ذكر قومه، كما قال اللّه تعالى: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ [٤] يعني الشمس، و لم يجز لها ذكر.
و لكل صافية قذى * * * و لكل خالصة شوائب [٥]
[١٢٠]- و سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب [عليه]. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلّم: «سأله بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت علي،
-/ ٥٩ ح ١٦٧، تاريخ بغداد: ٧/ ٢٤٤ و ١١/ ١٢٠.
[١]- مسند أبي يعلى: ١/ ٣٩٧ ح ٥١٨، شواهد التنزيل: ١/ ٣٦٤ ح ٣٧٨، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٣٤، كنز العمال: ١٣/ ١٦٤ ح ٣٦٤٩٩، بتفاوت في ذيل الحديث في المصادر.
[٢]- مسند أحمد: ١/ ١٥٩، سنن أبي داود: ١/ ٤٧٦ ح ٢١٤٩، سنن الترمذي: ٤/ ١٩١ ح ٢٩٢٧، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٣٢٥.
[٣]- المصنف لابن أبي شيبة: ٧/ ٤٦٨ ح ٣، كتاب السنة لابن أبي عاصم: ٥٣٨/ ح ١٣١٨، تاريخ دمشق:
١٧/ ٣٣٤، الآحاد و المثاني: ١/ ١٤١ ح ١٦٨.
[٤]- سورة ص: ٣٢.
[٥]- الفرج بعد الشدة: ٢/ ٤٦١ عن حل العقال.