النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٤٤ - في مولده و زوجته و وصيته
[في كنيته و لقبه (عليه السلام)]
كنيته: أبو جعفر الثاني [١].
و لقبه: التقي، و المرتضى، و القانع [٢].
و هو الإمام التاسع، الناطق بالسداد، و المتصف بالرشاد، و العلم المستفاد، و الفضل المنتشر من العباد، المكين الأمين، وارث النبيين، و خلاصة رب العالمين، الكبير العلم و الحلم، ذو المنطق البليغ و التبيان، و الفصاحة و البيان، و الجود العامر، و العقل الباهر، الذي له من الروايات أعلاها، و من المناقب أجلّها و أسماها.
[في مولده و زوجته و وصيته (عليه السلام)]
مولده بالمدينة في يوم الإثنين، و قيل: يوم الجمعة، و قيل: ليلة الجمعة منتصف رمضان. و قيل: لتسعة عشر ليلة خلت منه، و قيل: عاشر رجب. سنة خمس و تسعين و مائة، و قيل: خمس و أربعون و مائة للهجرة [٣].
أمه: أم ولد يقال لها: خيزران. و قيل: إنها من مولدات المدينة و تسمى سكينة.
و قيل: ريحانة [٤].
[١]- و هو المشهور، أنظر: تاريخ ابن الخشاب: ٣٨، المجدي: ١٢٨.
[٢]- تاريخ ابن الخشاب: ١٩٦، مطالب السؤول: ٢/ ١٤٠.
[٣]- أنظر: تاريخ ابن الخشاب: ١٩٥، تاريخ بغداد: ٥/ ٥٥، المنتظم: ١١/ ٦٢ ح ١٢٥٧، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٤١١، مطالب السؤول: ٢/ ١٤٠، سر السلسلة العلوية: ٣٨، تذكرة الخواص: ٣٥٨، و لم نجد من قال بالقول الأخير.
[٤]- تاريخ ابن الخشاب: ٤٠، مطالب السؤول: ٢/ ١٤٠، سر السلسلة العلوية: ٣٨، و في بعض المصادر (سبيكة) بدل (سكينة).