النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٢٠٢ - فصل في إسلامه و بيان بعض فضائله
[٨٠]- و قال صلى اللّه عليه و سلّم: «مكتوب على باب الجنة: محمد رسول اللّه علي بن أبي طالب أخو رسول اللّه قبل أن يخلق السموات و الأرض بألفي عام» [١].
[٨١]- [و قال صلى اللّه عليه و سلّم: «مكتوب على جناح جبريل: لا إله إلّا اللّه [محمد النبي] و على الآخر: لا إله إلّا اللّه علي الوصي» [٢].
فصلى اللّه عليه و على آله الهداة الأعلام، صلاة دائمة بدوام الأيام.
رأيت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) في منامي، فبكيت بين يديه فقال لي: يا عمر لا تخبر إلّا عنه، و لا تسمع إلّا منه، و لا تنظر إلّا إليه، و لا تفكر إلّا فيه. و من لي بأن أحيا إلى عام قابل. و كنت دائما أسمع هذا السر بمكة من شيخي أبي العباس أحمد الحوراني [٣] و كان متواليا لهذا البيت، فلهذا كتبت إليه من المدينة أحرّضه على قوله:
لو أشرح قصتي و ما ألقاه * * * للشيخ تقي الدين قال اللّه
إن كان و لا بد فما يمنعكم * * * أن نلفظ كلّنا بيا هو يا هو
- الحسن من تاريخ دمشق: ٥٢/ ح ٩٥، مناقب الخوارزمي: ١٣٨/ ح ١٥٦، تاريخ اصفهان: ١/ ١٩٢، كفاية الطالب: ٨١.
[١]- تاريخ بغداد: ٧/ ٣٩٩، حلية الأولياء: ٧/ ٢٥٦، شواهد التنزيل: ١/ ٢٩٥ ح ٣٠٢، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٩، مناقب ابن المغازلي: ٩١/ ح ١٣٤، فردوس الأخبار: ٤/ ٤١٠، مناقب الخوارزمي: ٤٦/ ح ١٦٨.
[٢]- مناقب الخوارزمي: ١٤٨/ ح ١٧٢، كشف الغمة: ١/ ٣٠٢، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر.
[٣]- لعله أحمد بن إبراهيم بن أيوب الحوراني، أنظر: تاريخ دمشق: ٦/ ١٢٥.